الأكثر قراءةهذا الأسبوع
آخر تعديل: الجمعة 20 / سبتمبر 14:02

أسامة حمدان: نرفض تهديد أمن مصر

كل العرب
نُشر: 24/05/09 16:55

* ردا منه على علاقات حماس بإيران: حماس ليست في حضن أو جيب أحد

* حماس مصرة على خيار المقاومة لتحرير كل الأراضي المحتلة وعدم الاعتراف باتفاقيات أوسلو ونتائجها

* نحن لا نقبل الاساءة لأمن مصر لأن استقرارها مصلحة لنا وعدم استقرارها سينعكس سلبا على قضيتنا


أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان رفض حركته لأي تهديد ينال من أمن مصر، كما أوضح أن أي مفاوضات محتملة بين سوريا واسرائيل لن تهدد تواجدهم في دمشق، رافضا بشدة ما يقال عن ارتماء حماس في "الحضن الايراني"


جاء ذلك في حوار كشف قضايا تشكل علامات استفهام في الشارع العربي، ويأتي في مقدمتها علاقة حماس بخلية "حزب الله" في مصر، واتهامها بالتسبب في تدمير قطاع غزة بإطلاق صواريخها على الجانب الإسرائيلي، ومفهوم "الانتصار" لديهم في تلك الحرب، وعما إذا كان قتل أكثر من ألف فلسطيني، وحالة الخراب التي حلت بالقطاع يعني النصر عندهم


وتحدث حول علاقات حماس بإيران، وعن مفهومها لحل الدولتين وفيما إذا كانت تقبل قيام دولة فلسطينية مجاورة لدولة إسرائيل، ولماذا قبلت في انتخابات والوصول إلى الحكم ما دامت مصرة على خيار المقاومة لتحرير كل الأراضي المحتلة وعدم الاعتراف باتفاقيات أوسلو ونتائجها


وشدد أسامة حمدان على أهمية أمن مصر، وبخصوص القبض على خلية حزب الله، قال :"حاول البعض إقحامنا في الموضوع وتبين أنه لا علاقة لنا، لكن اقول صراحة أننا نتمنى أن نصل إلى مرحلة يتم فيها دعم المقاومة في فلسطين برعاية رسمية عربية"

واستطرد "لكن نحن لا نقبل الاساءة لأمن مصر لأن استقرارها مصلحة لنا وعدم استقرارها سينعكس سلبا على قضيتنا"



ويضيف "موقفنا بالتحديد من خلية حزب الله يعتمد على ماذا كانت تفعل الخلية، الآن لا زال النقاش يدور حول معلومات إعلامية وليس معلومات رسمية، والادعاء العام لم يقدم معلومات محددة ولم تنعقد محكمة حتى نقول هذه معلومات صحيحة ورسمية يمكن أن يُحكم عليها"


وبخصوص العلاقة مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية، يقول حمدان "نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي لأي دولة، وكل علاقاتنا واتصالاتنا في مصر مع القوى السياسية في العلن، ولم نسمع اعتراضا على ذلك"

 
 
وجود حماس بدمشق
وأكد اسامة حمدان أن حركته لن تواجه أي مشاكل من حيث إقامتها بدمشق في حال حصلت مفاوضات سورية اسرائيلية

وقال "نحن موجودن في كل مكان حيث وجود الشعب الفلسطيني، ووجود جزء من قيادة حماس في دمشق نقطة إيجابية لنا ولهذا البلد لأن يحتضن المقاومة، ونحن جزء منا انتقل إلى دمشق في وقت كنا نعرف فيه أن هناك مفاوضات سياسية سورية اسرائيلية كجزء من عملية الاسلام، وليس أمرا جديدا لنا، كما أننا نزور مصر وهي وسيط في الحوار الوطني الفلسطيني ولها معاهدة سلام مع اسرائيل"


يضيف "نحن نفرق بين صراعنا مع الاحتلال وبين علاقاتنا العربية وحركة حماس لم تكن يوما عبئا على أحد ولن تكون مشكلة لأي عربي"


وأما على صعيد تجميد حركة الإخوان المسلمين السورية لمعارضتها للحكومة، وموقف حماس من ذلك، يجيب اسامة حمدان "حماس اعتمدت سياسة مبكرة وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول

وأما إذا اتخذت حركة سياسية في دولة من هذه الدول قرارا إيحابيا تجاه شعبها ودولتها فهذا يسعدنا ونتمنى دائما أن يحصل انسجام عربي رسمي وشعبي لصالح القضايا الكبرى

والحديث عن وساطات لنا بين الإخوان ودمشق ليس له واقعية"

 
 
 الحضن الإيراني
وشدد أسامة حمدان على أن حركته ليست "في حضن أو جيب أحد"، وذلك ردا منه على علاقات حماس بإيران، وما أشيع عن تقديم خالد مشعل لتقرير لمرشد الثورة الايرانية حول الحرب الأخيرة على غزة


وقال "من يدعمنا أهلا وسهلا به

وأما تقديم خالد مشعل تقريرا لخامنئي فهو كلام قيل في الاعلام، ولم يصدر عنا ابدا مثل هذا الأمر، ولا نعمل في العتمة"

 
 
الحوار مع السلطة 
وأما على صعيد الحوار مع السلطة الفلسطينية، فيقول أسامة حمدان إنه "حصل تقدم في الحوار معها، ولكنه جاء نتيجة تنازلات حماس بسبب قناعتها بالتنازل في الأمور الداخلية وليس على حساب الثوابت الوطنية التي لاتنازل فيها"


وأضاف "توجد مشاكل في الحوار، ولكن لم نصل إلى اللحظة التي يقال فيها إن الحوار لم ينجح أو يصل إلى أهدافه"، مشيرا إلى الحكومة التي تشكلت مؤخرا وأنها صنعت مشكلة بدلا من أن تقدم حلا


وأما ابرز الملفات الأكثر تعقيدا في الحوار- بنظره- فهي "التدخل الخارجي الذي يحاول وضع شروط على الحوار"، موضحا "أنا أفهم أن يضع كل طرف منا شروطا وطنية لصالح الشعب الفلسطيني، والتفاهم الوطني يجب أن تكون قواعده وطنية وليست خارجية، وعدم التفريط بالثوابت مثل القدس ورفض الاستيطان وإنهاء الاحتلال ورفع الحصار"


وبخصوص حل الدولتين، قال حمدان إن "اسرائيل من البداية كانت لا تريد حل الدولتين ولو ارادت ذلك كانت اعترفت بالشعب الفلسطيني وحقه بالدولة"


ويضيف "منطقنا بسيط هذا أرض فلسطين يجب أن يحكهما الشعب الفسلطيني، واي إنسان على هذه الأرض يجب أن يكون له صفة من ثلاثة: مواطن فلسطيني بصرف النظر عن دينه ومعتقداته، مواطن أجنبي يقيم على هذه الأرض وفق القانون الفلسطيني ويحضع للدولة الفلسطينية، وإما هو محتل لا مجال للتعامل معه إلا بالمقاومة"

ويتابع "أين يصنف الاسرائيليون أنفسهم هذه مشكلتهم

طائفة يهودية عاشت منذ قرون عندنا في نابلس وما تزال موجودة ولم تطرد، لكن المحتل غير مقبول بصرف النظر عن دينه وهويته واسمه"

مقالات متعلقة

.