* الوضع الصحي في غزة يسوء بسبب استمرار إغلاق المعابر
* الحصار فاقم وضعاً انسانياً هو صعب أصلاً، والمشاكل الصحية والفقر وسوء التغذية
* قطاع غزة يعاني من حالة من الدمار الشامل والتدمير للبني التحتية والمرافق العامة وعلى رأسها القطاع الصحي
أكدت منظمة العفو الدولية أن العدوان الاسرائيليعلى قطاع غزة جعله يعيش كارثة إنسانية وأعلنت المنظمة ـ فى تقريرها السنوى ـ ان الحرب الاسرائيلية على القطاع في الفترة بين27 سبتمبر و18 يناير 2009 جعلت قطاع غزة يعاني من حالة من الدمار الشامل والتدمير للبني التحتية والمرافق العامة وعلى رأسها القطاع الصحي وهو ما يمثل كارثة مكتملة الاركان
وأدانت المنظمة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان الحصار الإسرائيلى الذي دخل عامه الثالث على قطاع غزة والذى تم تشديده بعد ما سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس)على القطاع فى يونيو 2007
وأكدت وفقا لجريدة الوفد ان الحصار فاقم وضعاً انسانياً هو صعب أصلاً، والمشاكل الصحية والفقر وسوء التغذية لدى مليون ونصف مليون من سكان القطاع
وأضافت ان بين المحتجزين فى غزة جراء الحصار أشخاصاً يعانون أمراضاً خطيرة تستدعى علاجاً طبياً غير متوافر فى غزة
ومئات من الطلاب والعمال يأملون الدراسة أو السفر للعمل فى الخارج
واستمر العدوان الاسرائيلي على غزة 22 يوماً وأسفر عن مقتل اكثر من » 4100 فلسطينى وتسبب فى أضرار مادية فادحة
ومن جانبها حذرت الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن الوضع الصحي في غزة يسوء بسبب استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر
وحتى قبل العملية العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في غزة، فقد أثر إغلاق المعابر على صحة سكان غزة ومقدرة الأونروا في تقديم الخدمات الصحية
وبحسب آخر تقرير للوكالة عن الوضع الصحي، كانت السلطات الإسرائيلية تسمح بدخول 4000 صنف طبي في اليوم قبل النزاع والآن لا تسمح إلا بدخول 40 صنفا في اليوم
كما أفادت الأونروا أن القيود المفروضة على مواد البناء قد أدت إلى ترك المباني والمراكز الصحية في حالة من الخراب كما أن ندرة الورق أدت إلى صعوبة في كتابة التقارير الطبية